فهرس الكتاب

الصفحة 4585 من 6550

عبد الوارث

أخبرنا سليمان (يعني ابن المغيرة) عن حميد (يعني ابن هلال) قال: كان رجل

من الطفاوة طريقه علينا، فأتى على الحي فحدثهم قال: قدمت المدينة في عير لنا

، فبعنا بضاعتنا (الأصل: بياعتنا) [1] ثم قلت: لأنطلقن إلى هذا الرجل،

فلآتين من بعدي بخبره، قال: فانتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا

هو يريني بيتا. قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال

الشيخين غير الرجل الطفاوي، فإنه لم يسم، ولا يضر لأنه صحابي، والصحابة

كلهم عدول. وقال الهيثمي (5 / 277) :"رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح"

.قوله: (صيصتها) هي الصنارة التي يغزل بها وينسج كما في"النهاية".

2936 -" [يا أبا هريرة] خذهن (يعني تمرات دعا فيهن صلى الله عليه وسلم بالبركة) "

فاجمعهن في مزودك هذا، أو في هذا المزود، كلما أردت أن تأخذ منه شيئا، فأدخل

يدك فيه فخذه ولا تنثره نثرا"."

أخرجه الترمذي (3838) وابن حبان (2150) والبيهقي في"الدلائل"(6 /

109)وأحمد (2 / 352) من طرق عن حماد بن زيد: حدثنا المهاجر عن أبي

العالية الرياحي عن أبي هريرة قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بتمرات

فقلت: يا رسول الله! ادع الله فيهن بالبركة، فضمهن(وفي رواية: فصفهن بين

يديه)، ثم دعا لي فيهن بالبركة، فقال لي: (فذكر الحديث) ، فقد حملت من

هذا التمر كذا وكذا من وسق (وفي طريق: خمسين وسقا) في سبيل الله، وكنا

نأكل منه ونطعم، وكان لا يفارق حقوي

(1) والتصحيح من"المجمع"، والمعنى قريب. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت