فهرس الكتاب

الصفحة 6372 من 6550

فأتى الأعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله! أقِلْني بيعتي. فأبى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم جاء فقال: أقلني بيعتي. فأبى، ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي. فأبى، فخرج الأعرابي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ... فذكره.

وقد رواه مسلم (1383) ، ومالك (3/ 84) ، والنسائي (7/151) ، والترمذي (3920) ، والحميدي (1241) ، وأ حمد (3/306 و307 و365 و 392) ، والطيالسي (2629 و2728- ترتيبه) ، وا بن حبان (3724 و3727) ، والبغوي في"شرح السنة" (2015) ، وأبو يعلى (2023) ، وعبد الرزاق (17164) ، وابن أبي شيبة (12472) ، والفسوي (1/347) من طريق محمد بن المنكدر به.

أما حديث أبي أمامة؛ فيرويه ابن ماجه (4077) ضمن حديث طويل، وفيه:

".. فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فلا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه [أي: الدجال] ، فتنفي الخبث منها؛ كما ينفي الكير خبث الحديد ...".

وهو- بطوله- ضعيف؛ وقد خرجته في"المشكاة" (6044) ، و"ظلال الجنة" (391) .

وأما حديث أبي قتادة؛ فرواه عمر بن شبة في"تاريخ المدينة" (1/163) من طريق موسى بن عبيدة الربذي عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه مرفوعًا، ولفظه:

"هذه طيبة أسكنيها ربي؛ تنفي خبث أهلها؛ كما ينفي الكير خبث الحديد ...".

وقد قال الحافظ ابن حجر في"فتح الباري" (4/97) - بعد ذكره شيئًا من ألفاظ حديث الترجمة:"الرجال"و"الذنوب"و"الخبث"، مشيرًا إلى اللفظ الأخير:"الخبث"، وأنه من رواية غندر-:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت