فهرس الكتاب

الصفحة 1719 من 6550

وعبد الله بن عمرو ليس بالمشهور، وثقه ابن حبان، وفي"التقريب":"وهو"

مقبول"."

والحديث روي بلفظ:"ما أعطيتموهن من شيء فهو لكم صدقة".

أخرجه الطيالسي (ص 194 رقم 1364) حدثنا محمد بن أبي حميد قال: حدثني عبد

الله بن عمرو بن أمية الضمري عن أبيه قال: أتى عمر بن الخطاب على عمرو بن أمية

الضمري وهو يسوم بمرط في السوق، فقالوا (كذا) : ما تصنع يا عمرو؟ قال:

أشتري هذا فأتصدق به، فقال له: فأنت إذا، قال: ثم مضى ثم رجع فقال: يا

عمرو ما صنع المرط؟ قال اشتريته فتصدقت به، قال: على من؟ قال: على الرفيقة

، قال: ومن الرفيقة؟ قال: امرأتي، قال: وتصدقت به على امرأتك؟! قال:

إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الحديث. فقال: يا عمرو لا تكذب

على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: والله لا أفارقك حتى نأتي عائشة

فنسألها. قال: فانطلقا حتى دخلا على عائشة فقال لها عمرو: يا أمتاه! هذا

عمر يقول: لا تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. نشدتك بالله، أسمعت

رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"ما أعطيتموهن من شيء فهو لكم صدقة؟"

قالت: اللهم نعم، اللهم نعم.

وأورده الهيثمي (4 / 324) بنحوه بزيادة في آخره، فقال عمر: أين كنت عن هذا

؟! ألهاني الصفق بالأسواق، وقال:"رواه البزار، وروى أحمد: ما أعطى"

الرجل امرأته فهو صدقة". وفي إسنادهما محمد بن أبي حميد وهو ضعيف".

قلت: لكنه لم ينفرد به بل تابعه الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية به بلفظ

:"كل ما صنعت إلى أهلك فهو صدقة". أخرجه البخاري في"التاريخ الكبير"(2

/ 1 / 396). ورجاله ثقات غير عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري وهو مقبول

عند الحافظ، فالحديث بمجموع الطريقتين عنه حسن فإن له شواهد بمعناه، تراها في

"الترغيب" (3 / 82) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت