قلت: وقال الذهبي:"صدوق، فيه لين". وقال الحافظ:"صدوق يخطىء".
قلت: فهو حسن الحديث إن شاء الله ما لم يخالف. وقد توبع، أخرجه البيهقي
أيضا والخطيب في"التاريخ" (7 / 432) من طريق إبراهيم بن عيينة قال: سمعت
ابن حبان يذكر عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ:"إن"
الغنم من دواب الجنة، فامسحوا رغامها وصلوا في مرابضها"."
قلت: وهذا إسناد حسن أيضا، إبراهيم بن عيينة قال الحافظ:"صدوق يهم".
وله طريق ثالثة بلفظ:"امسح رغامها (يعني الغنم) وصل في مراحها، فإنها"
من دواب الجنة". أخرجه البزار (49) من طريق عبد الله بن جعفر بن نجيح:"
حدثنا محمد بن عمرو بن حلحلة عن وهب بن كيسان عن حميد بن مالك عن أبي هريرة قال
:"سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مرابض الغنم؟ قال ..."
فذكره، وقال:"لا نعلم أسند حميد عن أبي هريرة إلا هذا". قال الهيثمي:
"عبد الله بن جعفر ضعيف".
قلت: وهو والد علي بن المديني الحافظ. وله طريق رابعة بزيادة في أوله
أوردته من أجلها في الكتاب الآخر (2070) . ثم وجدت له شاهدا يرويه أبو حيان
قال: