فهرس الكتاب

الصفحة 2422 من 6550

وهو ليس مجهولا بل هو معروف بالصدق، ولكنه ضعيف الحفظ كما كنت حققته في

المجلد الأول من"الضعيفة"، وإن لم يرق ذلك لمتعصبة الحنفية، وغيرهم من

ذوي الأهواء! ولذلك لم يسمه شيخ الإمام أحمد إسحاق بن يوسف، وعمدا فعل ذلك

كما تقدم عن أحمد.

والآخر: أنه وهم على الحافظ، فإن تمام كلامه في"التقريب":"من الثالثة"

". أي أنه من الطبقة الوسطى من التابعين الذين لهم رواية عن بعض الصحابة،"

وأبو حنيفة الإمام ليس كذلك، فإن الحافظ ذكر في ترجمته أنه من الطبقة السادسة -

أي من صغار التابعين الذين لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة. وأبو حنيفة

الراوي هنا بينه وبين صحابي الحديث راويان: علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة

، فكيف يعقل أن يكون هو والد عبد الأكرم الذي يروي عن بعض الصحابة؟ ! وهذا

يقال إذا ما وقفنا في ذلك عند كتاب"التقريب"فقط، وأما إذا رجعنا إلى""

التهذيب"فستزداد يقينا في خطأ الشيخ المزدوج حين نجده يقول في ترجمة الأول:"

"روى عن سليمان بن هود، وعنه ابنه". وذكر في ترجمة الإمام أنه روى عن جمع

منهم علقمة بن مرثد!

5 -وأما حديث أنس فيرويه شبيب بن بشر عنه قال:"أتى النبي صلى الله عليه"

وسلم رجل يستحمله، فلم يجد عنده ما يتحمله، فدله على آخر فحمله، فأتى النبي

صلى الله عليه وسلم، فأخبره فقال ..."فذكره بلفظ الترجمة بزيادة:"إن

الدال ...". أخرجه الترمذي وقال:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت