فهرس الكتاب

الصفحة 2551 من 6550

وأقول: إنما هو حسن فقط لأن أسامة بن زيد وهو الليثي فيه كلام يسير. وابن

خزيمة اسمه عمارة وهو ثقة. نعم، الحديث صحيح، فإنه له شواهد كثيرة في

"الصحيحين"وغيرهما. ومن شواهده ما أورده السيوطي في"الجامع الصغير"

من حديث الشريد بن سويد مرفوعا بلفظ:"الرجم كفارة لما صنعت". وقال:

"رواه النسائي والضياء في (المختارة) ". وزاد في"الجامع الكبير"(1 /

346 / 2):"والطبراني في"الكبير"وسمويه". وسببه كما في"المعجم"

الكبير"للطبراني (7252) بسنده عن الشريد قال:"رجمت امرأة في عهد النبي

صلى الله عليه وسلم، فلما فرغنا منها جئناه"فذكر الحديث. وفي سنده القاسم"

ابن رشدين بن عميرة، قال النسائي:"لا أعرفه".

قلت: وليس هو في"سنن النسائي الصغير"ولذلك لم يورده النابلسي في

"الذخائر"، فلعله في"الكبرى"له، ولم أقف على إسناده لننظر فيه وليس

هو في الجزء المحفوظ في"الظاهرية"من"فوائد سمويه". ثم وقفت على سنده

بواسطة"النكت الظراف"للحافظ العسقلاني (4 / 154) فإذا هو من طريق أخرى

ليس فيه القاسم المذكور، ورجاله ثقات غير يحيى بن سليمان قال الذهبي في""

الكاشف":"صويلح". وقد خالفه أبو الطاهر بن السرح فرواه عن عمرو بن"

الشريد مرسلا لم يقل عن أبيه. أخرجه النسائي في"الكبرى"، وهو أصح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت