فهرس الكتاب

الصفحة 2611 من 6550

أخرجه ابن ماجة (3457) والحاكم (4 / 201) من طريق عمرو بن بكر السكسكي

حدثنا إبراهيم بن أبي علبة قال: سمعت أبا أبي بن أم حرم - وكان قد صلى مع

رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلتين - سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول فذكره. وقال عمرو: قال ابن أبي علبة: السنوت: الشت. وقال آخرون بل

هو العسل الذي يكون في زقاق السمن، وهو قول الشاعر:

هم السمن بالسنوت لا ألس فيهم وهم يمنعون جارهم أن يقردا

وقال الحاكم:"صحيح الإسناد". ورده الذهبي بقوله:"قلت: عمرو اتهمه"

ابن حبان، وقال ابن عدي: له مناكير". وقال الحافظ في"التقريب":"

متروك". قلت: لكن للحديث شواهد بمعناه يتقوى بها."

الأول: عن أم سلمة قالت:"دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما"

لي أراك مرتثة؟ فقلت: شربت دواء أستمشي به، قال: وما هو؟ قلت: السرم،

قال: ومالك وللسرم فإنه حار، نار، عليك بالسنا والسنوت، فإن فيهما دواء

من كل شيء إلا السام". قال الهيثمي: (5 / 90) :"رواه الطبراني من طريق

وكيع ابن أبي عبيدة عن أبيه عن أمه، ولم أعرفهم"."

والثاني: عن أسماء بنت عميس مرفوعا بلفظ:"لو أن شيئا كان فيه شفاء من"

الموت لكان في السنى". وفي إسناده جهالة وانقطاع. وهو مخرج في"المشكاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت