فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 6550

حدثنا الليث

بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن معاذ بن جبل

مرفوعا. وقال أبو داود:

"لم يرو هذا الحديث إلا قتيبة وحده".

قلت: وهو ثقة ثبت فلا يضر تفرده لو صح، ولذلك قال الترمذي:

"حديث حسن غريب تفرد به قتيبة، لا نعرف أحدا رواه عن الليث غيره".

وقال في مكان آخر:"حديث حسن صحيح".

قلت: وهذا هو الصواب. فإن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين وقد صححه ابن القيم

وغيره، وأعله الحاكم وغيره بما لا يقدح كما بينته في"إرواء الغليل"

(571) ، وذكرت هناك متابعا لقتيبة وشواهد لحديثه يقطع الواقف عليها بصحته.

ورواه مالك (1 / 143 / 2) من طريق أخرى عن أبي الطفيل به بلفظ:

"أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام تبوك، فكان رسول الله"

صلى الله عليه وسلم يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، قال: فأخر

الصلاة يوما، ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعا، ثم دخل، ثم خرج فصلى المغرب

والعشاء جميعا"."

ومن طريق مالك أخرجه مسلم (7 / 60) وأبو داود (1206) والنسائي

(1 / 98) والدارمي (1 / 356) والطحاوي (1 / 95) والبيهقي (3 / 162)

وأحمد (5 / 237) ، وفي رواية لمسلم (2 / 152) وغيره من طريق أخرى:

"فقلت: ما حمله على ذلك؟ قال: أراد ألا يحرج أمته".

فقه الحديث

فيه مسائل:

1 -جواز الجمع بين الصلاتين في السفر ولو في غير عرفة ومزدلفة، وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت