فهرس الكتاب

الصفحة 3127 من 6550

وأخرجه ابن ماجة (2 / 314) من طريق عنبسة بن عبد الرحمن عن

محمد بن زاذان قال: حدثتني أم سعد قالت:"دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم"

على عائشة - وأنا عندها - فقال: هل من غداء؟ قالت: عندنا خبز وتمر وخل،

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم الإدام الخل، اللهم بارك في الخل،

فإنه كان إدام الأنبياء قبلي، ولم يفتقر بيت فيه خل". قلت: وهذا إسناد"

هالك، عنبسة وابن زاذان متروكان، والأول رماه أبو حاتم بالوضع. ثم وجدت

لحديث جابر طريقا أخرى، ولكنه ضعيف جدا، يرويه الحسن بن قتيبة: حدثنا مغيرة

(هو ابن زياد) عن أبي الزبير عنه بلفظ:"ما أقفر أهل بيت من أدم فيه خل"

وخير خلكم خل خمركم". أخرجه البيهقي (6 / 38) وقال:"قال أبو عبد الله(

يعني شيخه الحاكم): هذا حديث واهي، والمغيرة بن زياد صاحب مناكير"."

قلت: المغيرة هذا صدوق له أوهام كما في"التقريب"، فليست العلة منه وإنما

من الراوي عنه الحسن بن قتيبة، فإنه هالك كما قال الذهبي، وقال الدارقطني:

"متروك الحديث". ونحوه في الضعف، ما زاده عبيد الله بن الوليد عن عبد الله

بن عبيد بن عمير قال:"دخل نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على"

جابر بن عبد الله، فقرب إليهم خبزا وخلا، فقال: كلوا، فإني سمعت رسول الله

صلى الله عليه وسلم يقول: نعم الإدام الخل، إنه هلاك بالرجل أن يدخل عليه

النفر من إخوانه فيحتقر ما في بيته أن يقدمه إليهم، وهلاك بالقوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت