فهرس الكتاب

الصفحة 3742 من 6550

أخرجه أحمد. قلت: ورواية إسماعيل عن

المدنيين ضعيفة، وهذه منها، لاسيما وقد خالفه سليمان بن بلال وكذا

الأوزاعي كما تقدم، وتابعهما إبراهيم بن طهمان كما ذكر الحافظ رحمه الله

تعالى. (فائدة) : في هذا الحديث سنة هامة مهجورة من كافة المؤذنين - مع

الأسف - وهي من الأمثلة التي بها يتضح معنى قوله تبارك وتعالى: *(وما جعل

عليكم في الدين من حرج)*، ألا وهي قوله عقب الأذان:"ومن قعد فلا حرج"،

فهو تخصيص لعموم قوله في الأذان:"حي على الصلاة"المقتضى لوجوب إجابته

عمليا بالذهاب إلى المسجد والصلاة مع جماعة المسلمين إلا في البرد الشديد

ونحوه من الأعذار. وفي ذلك أحاديث أخرى منها حديث ابن عمر:"أن رسول الله"

صلى الله عليه وسلم كان يأمر مؤذنا يؤذن، ثم يقول في أثره:"ألا صلوا في"

الرحال". في الليلة الباردة أو المطيرة في السفر". متفق عليه، ولم يذكر

بعضهم"في السفر" [1] وهي رواية الشافعي في"الأم" (1 / 76) وقال عقبه

:"وأحب للإمام أن يأمر بهذا إذا فرغ المؤذن من أذانه. وإن قاله في أذانه"

فلا بأس عليه". وحكاه النووي في"المجموع" (3 / 129 - 131) عن الشافعي،"

وعن جماعة

(1) وهو مخرج في"الإرواء" (2 / 339 - 344) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت