الثانية: عيسى بن فائد مجهول
أيضا كما قال ابن المديني وغيره. الثالثة: يزيد بن أبي زياد وهو الهاشمي
مولاهم، قال الحافظ:"ضعيف، كبر فتغير فصار يتلقن". ومن ذلك تعلم تساهل
المنذري في قوله (3 / 139) وإن تبعه الهيثمي (5 / 65) :"رواه أحمد"
والبزار، ورجال أحمد رجال"الصحيح"، إلا الرجل المبهم"! وبيانه أن أحدا"
من الثلاثة المذكورين ليس من رجال"الصحيح"، اللهم إلا ابن أبي زياد فهو من
رجال مسلم، لكنه إنما أخرج له مقرونا بغيره، فتنبه. شاهد ثالث: يرويه عطية
العوفي عن ابن بريدة عن أبيه مرفوعا، وزاد:"فإن كان محسنا فكه عدله، وإن"
كان سيئا زيد غلا إلى غله". أخرجه الطبراني في"الأوسط" (1 / 200 / 1) من"
طريقين عن عطية، هذا أحدهما، ووقع في الأخرى عنه: حدثني بريدة به. وعطية
ضعيف. (فائدة) : لما أخرج البزار طريق سعيد بن يسار المتقدمة، أخرجها من
طريق حماد ابن سلمة عن يحيى بن سعيد عنه. ومن طريق عبيد بن عمرو القيسي:
حدثنا يحيى بن سعيد عن سعيد عن أبي هريرة، قال البزار عقبه:"هكذا رواه عبيد"
، والثقات يروونه عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة. وهو الصواب
". فأقول: ليس هناك خطأ في رواية عبيد حتى تخطأ، كل ما في الأمر أنه لم"