فهرس الكتاب

الصفحة 3782 من 6550

أسلمت

، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بإسلامي، فمكثت حولا وقد ضمرت

ونحل جسمي [ثم أتيته] ، فخفض في البصر ثم رفعه، قلت: أما تعرفني؟ قال:

ومن أنت؟ قلت: أنا كهمس الهلالي. قال: فما بلغ بك ما أرى؟ قلت: ما أفطرت

بعدك نهارا، ولا نمت ليلا، فقال: ... فذكره. وأورده الحافظ في"المطالب"

العالية" (1 / 303 / 1036) من رواية الطيالسي وسكت عليه، وقال الهيثمي في"

"المجمع" (3 / 197) :"رواه الطبراني في"الكبير"، وفيه حماد بن يزيد"

المنقري، (قلت: وفي"الجرح"المقرىء) ولم أجد من ذكره". قلت: وقد"

فاته أن البخاري ذكره في"التاريخ" (2 / 1 / 20) وكناه بأبي يزيد البصري،

وقال:"سمع معاوية بن قرة، سمع منه موسى، وسمع أباه ومحمد بن سيرين".

وكذا ذكره أيضا ابن أبي حاتم (1 / 2 / 151) وزاد في شيوخه: بكر بن عبد

الله المزني ومخلد بن عقبة بن شرحبيل الجعفي. وفي الرواة عنه: يونس بن محمد

، ومسلم بن إبراهيم، ومحمد بن عون الزيادي، وطالوت بن عباد الجحدري.

وينبغي أن يزاد فيهم: أبو داود الطيالسي، فإنه قد روى عنه هذا الحديث، وذكره

ابن حبان أيضا في"الثقات" (2 / 62 - مخطوطة الظاهرية) وعلى هامشه بخط بعض

المحدثين:"وذكره البزار، وقال: ليس به بأس". وللحديث شاهد من حديث

مجيبة الباهلية عن أبيها أو عمها بهذه القصة، وفي آخره زيادة أوردته من أجلها

في"ضعيف أبي داود"برقم (419) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت