فهرس الكتاب

الصفحة 3943 من 6550

إزار ورداء، قد أسبل، فجعل رسول الله صلى

الله عليه وسلم يأخذ بناحية ثوبه، ويتواضع لله، ويقول:"اللهم عبدك وابن"

عبدك وابن أمتك". حتى سمعها عمرو بن زرارة.. الحديث نحوه، وزاد:"يا

عمرو بن زرارة إن الله لا يحب المسبل". قال الهيثمي:"رواه الطبراني

بأسانيد، ورجال أحدها ثقات". وللزيادة شاهد في"شعب الإيمان"(2 / 222"

/ 2) وآخر سيأتي أول المجلد التاسع برقم (4004) وله شاهد ثالث يرويه عمرو

بن الشريد يحدث عن أبيه:"أن النبي صلى الله عليه وسلم تبع رجلا من ثقيف حتى"

هرول في أثره، حتى أخذ بثوبه فقال:"ارفع إزارك". فكشف الرجل عن ركبتيه.

فقال: يا رسول الله! إني أحنف، وتصطك ركبتاي، فقال رسول الله صلى الله

عليه وسلم:"كل خلق الله عز وجل حسن". قال: ولم ير ذلك الرجل إلا وإزاره

إلى أنصاف ساقيه حتى مات". قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد مضى"

برقم (1441) . ويشهد لبعضه حديث حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه

وسلم:"موضع الإزار إلى أنصاف الساقين والعضلة، فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت"

فمن وراء الساق، ولا حق للكعبين في الإزار". أخرجه النسائي (2 / 299) من"

طريق الأعمش، والسياق له، والترمذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت