فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 6550

"هذه أسانيد تقام بها الحجة في تصحيح هذا الحديث". ووافقه الذهبي.

وقال الحافظ في"تخريج الكشاف" (ص 63) :"وإسناده حسن".

قلت: وإنما لم يصححه، لأن أزهر بن عبد الله هذا لم يوثقه غير العجلي

وابن حبان ولما ذكر الحافظ في"التهذيب"قول الأزدي:"يتكلمون فيه"،

تعقبه بقوله:

"لم يتكلموا إلا في مذهبه". ولهذا قال في"التقريب".

"صدوق، تكلموا فيه للنصب".

والحديث أورده الحافظ ابن كثير في تفسيره (1 / 390) من رواية أحمد، ولم

يتكلم على سنده بشيء، ولكنه أشار إلى تقويته بقوله:

"وقد ورد هذا الحديث من طرق".

ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية في"المسائل" (83 / 2) .

"هو حديث صحيح مشهور". وصححه أيضا الشاطبي في"الاعتصام" (3 / 38) .

ومن طرق الحديث التي أشار إليها ابن كثير، وفيها الزيادة، ما ذكره الحافظ

العراقي في"تخريج الإحياء" (3 / 199) قال:

"رواه الترمذي من حديث عبد الله بن عمرو وحسنه، وأبو داود من حديث معاوية،"

وابن ماجه من حديث أنس وعوف بن مالك، وأسانيدها جياد"."

قلت: ولحديث أنس طرق كثيرة جدا تجمع عندي منها سبعة، وفيها كلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت