فهرس الكتاب

الصفحة 4072 من 6550

تهذيب المزي"، وسواء كان هذا أو ذاك فهو ثقة، لكن يحتمل أن (حطم) ، وهو"

"شيخ"كما في"ثقات ابن حبان" (4 / 193) ولعله أراده الهيثمي بقوله(10

/ 126):"رواه الطبراني في"الأوسط"، وفيه زكريا بن يحيى بن أيوب الضرير"

المدائني، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات". قلت: قد عرفه الخطيب حين ترجمه"

برواية جمع من الحفاظ عنه كما تقدم بيانه في الحديث الذي قبله، فالسند حسن على

الاحتمال المذكور، لاسيما وله طريق أخرى من رواية المسيب بن واضح: حدثنا

معتمر بن سليمان: حدثنا حميد الطويل عن بكر ابن عبد الله المزني عن أبي

العالية عن خالد بن الوليد: أنه شكى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:

إني أجد فزعا بالليل، فقال: ألا أعلمك.. الحديث بتمامه، وزاد:"ومن شر"

ما ذرأ في الأرض وما يخرج منها، ومن شر فتن الليل.."إلخ. أخرجه الطبراني"

في"الكبير" (4 / 135 / 3838) : وفي"الدعاء" (2 / 1307 / 1083) عن

شيخين له ثقتين قالا: حدثنا المسيب بن واضح.. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات

غير المسيب هذا، فهو ضعيف، لكن ضعفه من قبل حفظه، فيمكن الاستشهاد به،

وبخاصة أنه قد توبع، فرواه البيهقي في"الدلائل" (7 / 96) من طريق حفصة بنت

سيرين عن أبي العالية به. ورجاله ثقات غير شيخه وشيخ شيخه"أبو حامد أحمد"

بن أبي العباس الزوزني: حدثنا أبو بكر محمد بن خنب (!) "فإني لم أعرفهما."

ولبعضه شاهد يرويه أيوب بن موسى عن محمد بن يحيى بن حبان: أن خالد بن الوليد

رضي الله عنه كان يورق، أو أصابه أرق، فشكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت