فهرس الكتاب

الصفحة 4727 من 6550

ونحوه في كتابه

"إرشاد طلاب الحقائق" (1 / 185 - 189) . 1 - وهذا الذي صححه النووي في

كتابيه المذكورين، هو الذي تبناه جمع من الحفاظ والمؤلفين في الأصول

والمصطلح، فمنهم: الطيبي في كتابه"الخلاصة في أصول الحديث" (ص 47) ،

والعلائي في"التحصيل" (ص 210) . 2 - والذهبي في رسالته اللطيفة المفيدة:

"الموقظة"، فإنه وإن كان ذكر فيها القولين: اللقاء والمعاصرة، فإنه أقر

مسلما على رده على مخالفه، هذا من جهة. ومن جهة أخرى فقد أشار في ترجمته في

"سير النبلاء" (12 / 573) إلى صواب مذهبه وقوته، في الوقت الذي صرح بأن

مذهب البخاري أقوى، فهذا شيء، وكونه شرط صحة شيء آخر كما هو ظاهر بأدنى نظر

.3 - والحافظ ابن كثير في"اختصار علوم الحديث". 4 - وابن الملقن في""

المقنع في علم الحديث" (1 / 148) وفي رسالته اللطيفة"التذكرة"(16 / 11"

). 5 - والحافظ ابن حجر، فإنه رجح شرط البخاري على نحو ما تقدم عن الذهبي،

فإنه سلم بصحة مذهب مسلم، فقال في"النكت على ابن الصلاح" (1 / 289) مدللا

على الترجيح:"لأنا وإن سلمنا ما ذكره مسلم من الحكم بالاتصال، فلا يخفى أن"

شرط البخاري أوضح في الاتصال". وكذا قال في"مقدمة فتح الباري" (ص 12) "

ونحوه في رسالته"نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر"(ص 171 / 61 - بنكت الأخ

الحلبي عليه). قلت: وكونه أوضح مما لا شك فيه، وكذلك كونه أقوى، كما نص

على ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت