فهرس الكتاب

الصفحة 4999 من 6550

"اسمه زياد، كوفي ثقة".

ووثقه غيره.

4-وأما مرسل البصري؛ فيرويه أبو عمرو بن نُجَيد: أنبأ أبو مسلم: ثنا الأنصاري: ثنا أشعث عنه:

أن رجلًا فَقَدَ ناقة له، وادعاها على رجل، فأتى به النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: هذا أخذ ناقتي، فقال: لا، والله الذي لا إله إلا هو ما أخذتها. فقال: قد أخذتها؛ رُدُّها عليه. فردها عليه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:

"قد غفر لك بإخلاصك".

أخرجه البيهقي من طرق عن أبي عمرو بن نجيد، ولم أعرفه الآن [1] ، ومن فوقه ثقات:

أبو مسلم- هو إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي - ثقة حافظ مترجم في"تذكرة الحفاظ"و"تاريخ بغداد".

والأنصاري هو محمد بن عبد الله بن المثنى من رجال الشيخين.

وأشعث هو ابن عبد الملك الحُمراني؛ وهو ثقة فقيه.

(فائدة) :

قال البيهقي عقب حديث الحسن هذا:

"هذا منقطع، فإن كان في الأصل صحيحًا فالمقصود منه البيان: أن الذنب وإن عظم لم يكن موجبًا للنار متى ما صحت العقيدة، وكان ممن سبقت له المغفرة،"

(1) هو في"السير" (16/146) مفتتحة ترجمته بوصفه:"المحدث الرباني، شيخ نيسابور"! (الناشر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت