فهرس الكتاب

الصفحة 5452 من 6550

والعجلي، ثم تناقض ابن حبان فذكره في"الضعفاء"أيضًا! وخفي حاله على الحافظ، فقال:

"مقبول"!

وأما الذهبي فقال في"الكاشف":

"صدوق".

وقد تابعه عكرمة عن ابن عباس- رضي الله عنهما- في تفسير آية الساعة.

أخرجه الحاكم (2/488) من طريق سماك بن حرب عنه. وقال:

"صحيح الإسناد". ووافقه الذهبي!

قلت: وهو كما قالا؛ لولا أن سماك بن حرب مضطرب الرواية عن عكرمة خاصة، لكنه قد توبع، فقال"عبد الرزاق في تفسيره" (2/198 - 99 1) : عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة قال: قال ابن عباس:

إن كان ما يقول أبو هريرة حقًا فهو عيسى؛ لقول الله: (وإنه لعلم للساعة) . قلت: وهذا إسناد صحيح.

واعلم أن الحديث صريح الدلالة على أن الضمير في قوله تعالى: (وإنه لعلم للساعة) يعود إلى عيسى عليه السلام، وليس إلى القرآن كما روي عن بعضهم، ولذلك قال الحافظ ابن كثير:

(بل الصحيح أنه عائد على عيسى عليه الصلاة والسلام؛ فإن السياق في ذكره، ثم المراد بذلك نزوله قبل يوم القيامة كما قال تعالى:(وإن من أهل

الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته)أي: قبل موت عيسى عليه الصلاة والسلام،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت