فهرس الكتاب

الصفحة 5691 من 6550

والترمذي (3348) - وصححه-، والنسائي في"السنن الكبرى" (6/518/ 11685) , والطبري (1/336) ، والبيهقي في"الدلائل" (2/192) ، وأحمد (1/368) ، كلهم عن عبد الرزاق به. وزعم المعلق على"الترمذي"أنه تفرد به؛ يعني دون البخاري وسائر الستة! وقال الحافظ عقب الحديث:

"وزاد الإسماعيلي في آخره من طريق معمر عن عبد الكريم الجزري: قال ابن عباس: لو تمنى اليهود الموت؛ لماتوا، ولو خرج الذين يباهلون رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ لرجعوا لا يجدون أهلًا ولا مالًا".

ولحديث الترجمة شاهد من حديث أبي هريرة قال:

قال أبو جهل: هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟ قال: فقيل: نعم. فقال: واللات والعزى! لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته، أو لأعفرن وجهه في التراب! قال:

فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي- زعم ليطأ على رقبته-! قال: فما فجأهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه ويتقي بيديه، قال: فقيل له: ما لك؟ فقال: إن بيني وبينه لخندقًا من نار وهولًا وأجنحة! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"لو دنا مني، لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا".

قال: فأنزل الله عز وجل- لا ندري في حديث أبي هريرة، أو شيء بلغه-:

(كلا إن الإنسان ليطغى. أن رآه استغنى. إن إلى ربك الرجعى. أرأيت الذي ينهى. عبدًا إذا صلى. أرأيت إن كان على الهدى. أو أمر بالتقوى. أرأيت إن كذب وتولى(يعني: أبا جهل) . ألم يعلم بأن الله يرى) إلى آخر السورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت