يعقوب بن سفيان في"المعرفة" (3/101)
"لا بأس به"
وروى عنه جمع من الثقات، وراجع له"تهذيب المزي"والتعليق عليه (11/25 ـ 27) .
وأما سعيد بن سعيد؛ فهو أبو الصّبّاح التغلبي الكوفي، فذكره ابن حبان أيضًا في"الثقات" (6/364) ، لكن وقع فيه".. ابن أبي سعيد الثعلبي"! وهو خطأ كما بينت في"تيسير الانتفاع"، وقد تبين من هذا التخريج أنه روى عنه ثلاثة من الثقات، وهم: وكيع، وأبو أسامة، ومحمد بن ربيعة الكلابي، فهو حسن الحديث إن شاء الله تعالى، وهذا الثالث منهم لم يذكر في"التهذيبين"؛ فيستدرك عليهما، والله الموفق.
وله شاهد مختصر بلفظ:
"من صلى علي من تلقاء نفسه؛ صلى الله بها عليه عشرًا".
أخرجه البزار (4/46/3161) من طريق عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه مرفوعًا به.
وعاصم ضعيف؛ كما قال الهيثمي (10/161) وغيره. وقال الحافظ في"مختصر الزوائد" (2/440) مستدركًا عليه:
"قلت: لكنه اعتضد".
ولعله يعني: بالحديث الأول، وهو صحيح دون قوله:"من تلقاء نفسه"، وتقدم تخريج بعضها قريبًا.