فهرس الكتاب

الصفحة 6217 من 6550

حبه وأهله إلى صلاته؛ رغبةً فيما عندي، وشفقة مما عندي.

ورجل غزا في سبيل الله، وانهزم أصحابه، وعلم ما عليه في الانهزام، وما له

في الرجوع؛ فرجع حتى يهريق دمه، فيقول الله لملائكته: انظروا إلى عبدي؛ رجع

رجاءً فيما عندي، وشفقة مما عندي، حتى يهريق دمه» .

أخرجه ابن حبان (643و644ـ موارد) ، والبيهقي في «الأسماء» أيضًا

و «السنن» (9/164) ، وابن أبي شيبة في «المصنف» (5/313 ـ 314) ، ومن طريقه:

ابن أبي عاصم في «السنة» (1/249/569) ، وأحمد (1/416) ، وأبو يعلى

(9/5272 و5361 و5362) ، والطبراني في «المعجم الكبير» (10/221/10383) ،

وأبو نعيم في «الحلية» (4/167) ، والبغوي في «شرح السنة» (4/42/930) .

وروى منه أبو داود (2536) جملة الغازي؛ كما تقدمت الإشارة إليه، وكذا

الحاكم (2/112) ، وهو رواية لـ «سنن البيهقي» (9/46) . وقال الحاكم:

«صحيح الإسناد» . ووافقه الذهبي، وغيره ممن عاصَرْنَا!!

وغفلوا أو غضوا النظر عما ذكره الحافظ أن حماد بن سلمة روى عن عطاء بن

السائب بعد الاختلاط أيضًا، ففي هذه الحالة لا يجوز تصحيح حديثه عنه بحجة

أنه روى عنه قبل الاختلاط، كما هو ظاهر لكل ذي بصيرة! ولعل الهيثمي لاحظ

هذا، فلم يصححه، ولكنه توسط فقال (2/255) :

«رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في «الكبير» ، وإسناده حسن» !

وقد خالفه حماد بن زيد؛ فرواه عن عطاء بن السائب به موقوفًا نحوه، وزاد

في آخر كل من الرجلين:

«فيقول [الله تعالى] : فإني قد أعطيته ما رجا، وأمَّنته مما خاف» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت