بني إسرائيل، فبعث إليها
فأتته فقال: دلوني على قبر يوسف، قالت: لا والله لا أفعل حتى تعطيني حكمي،
قال: وما حكمك؟ قالت: أكون معك في الجنة، فكره أن يعطيها ذلك فأوحى الله
إليه أن أعطها حكمها، فانطلقت بهم إلى بحيرة موضع مستنقع ماء، فقالت: انضبوا
هذا الماء فأنضبوا، قالت: احفروا واستخرجوا عظام يوسف فلما أقلوها إلى الأرض
إذا الطريق مثل ضوء النهار"."
أخرجه أبو يعلى في"مسنده" (344 / 1) والحاكم(2 / 404 - 405، 571 -
572)من ثلاث طرق عن يونس بن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى قال:
"أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابيا فأكرمه فقال له: ائتنا، فأتاه، فقال"
رسول الله صلى الله عليه وسلم(وفي رواية: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم
بأعرابي فأكرمه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: تعهدنا ائتنا، فأتاه
الأعرابي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:)سل حاجتك، فقال: ناقة
برحلها وأعنزا يحلبها أهلي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..."فذكره."
والسياق لأبي يعلى، والزيادات مع الرواية الأخرى للحاكم وقال:
"صحيح على شرط الشيخين، وقد حكم أحمد وابن معين أن يونس سمع من أبي بردة"
حديث (لا نكاح إلا بولي) "ووافقه الذهبي."
وأقول: إنما هو على شرط مسلم وحده، فإن يونس لم يخرج له البخاري في
"صحيحه"، وإنما في"جزء القراءة".
(فائدة) كنت استشكلت قديما قوله في هذا الحديث"عظام يوسف"لأنه يتعارض
بظاهره مع الحديث الصحيح: