وقال الشيخ حمود العقلاء: (قوله - صلى الله عليه وسلم:"لن أستعين بمشرك"، مشرك هنا نكرة جاءت في سياق النفي، واتفق علماء الأصول على أن النكرة في سياق النفي صيغة من صيغ العموم، فيكون قوله"لن استعين بمشرك"يعمّ كل مشرك فردًا كان أو دولة) .
ولم يثبت أبدًا بنصّ صحيح أن صفوان قاتل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في حنين، قال الشيخ حمود العقلاء: (ولم يثبت أنه قاتل وإنما كان خروجه مع المسلمين للتفرّج والنظر فيما يحصل، ولهذا لما انهزم المسلمون في أول وهلة فرح أبو سفيان بذلك وقال:"والله لا يردّ هزيمتهم البحر"، فقال له صفوان: اسكت فضّ الله فاك، فوالله لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن") ."