فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 609

-وفيها ما كان يبدو عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - من الصحة والعافية، وأنه كان يُرى شابًا، وأن هذا لا يؤثر في دعوة كبار السن كما يتكلّف بعضهم اليوم. وأن أبا بكر كان لكثرة أسفاره وهموم تجارته يُرى أشمط، كما روي عَنْ أَنَسٍ قَالَ: (قَدِمَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَلَيْسَ فِي أَصْحَابِهِ أَشْمَطُ غَيْرَ أَبِي بَكْرٍ، فَغَلَفَهَا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ) [1] ، مع أنه ثبت في صَحِيح مُسْلِم: (2352) عَنْ مُعَاوِيَة: أَنَّهُ عَاشَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ سَنَة، وَكَانَ قَدْ عَاشَ بَعْد النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - سَنَتَيْنِ وَأَشْهُرًا، فَيَلْزَم عَلَى الصَّحِيح فِي سِنّ أَبِي بَكْر أَنْ يَكُون أَصْغَر مِنْ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - بِأَكْثَر مِنْ سَنَتَيْنِ كما قال الحافظ في الفتح: (7/ 319) .

(1) - صحيح البخاري: 3919.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت