فهرس الكتاب

الصفحة 473 من 609

(وكان لمعوذ من الولد الربيع بنت معوذ وعميرة بنت معوذ، وأمهما أم يزيد بنت قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، شهد العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية محمد بن إسحاق وحده، وشهد بدرًا، وهو الذي ضرب أبا جهل هو وأخوه عوف بن الحارث حتى أثبتاه وعطف عليهما أبو جهل لعنه الله يومئذ فقتلهما، ووقع أبو جهل صريعًا فذفف عليه عبد الله بن مسعود رحمه الله، وليس لمعوذ بن الحارث عقب) [1] .

وعوف بن عفراء، هو: (ابن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم، وأمه عفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم، ويجعل في الستة النفر الذين أسلموا أول من أسلم من الأنصار بمكة، وشهد العقبتين في رواية محمد بن عمر، وفي رواية محمد بن إسحاق: شهد العقبة الآخرة مع السبعين من الأنصار، وشهد بدرًا هو وأخوه معاذ ومعوذ؛ ثلاثة في رواية أبي معشر ومحمد بن عمر وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، وكان محمد بن إسحاق يزيد فيهم واحدًا فيجعلهم أربعة إخوة شهدوا بدرًا يضم إليهم رفاعة بن الحارث بن رفاعة، قال محمد بن رفاعة: وليس ذلك عندنا بثبت -أي رابعًا من ولد الحارث- وقتل عوف بن الحارث يوم شهد بدرًا شهيدًا، قتله أبو جهل بن هشام بعد أن ضربه عوف وأخوه معوذ ابنا الحارث فأثبتاه، ولعوف عقب) [2] .

ومعاذ بن عفراء: (وقال الواقدي: يروى أن معاذ بن الحارث ورافع بن مالك الزرقي أول من أسلم من الأنصار بمكة، ويجعل معاذ هذا في النفر الثمانية الذين أسلموا أول من أسلم من الأنصار بمكة، ويجعل في النفر الستة الذين يروى أنهم أول من لقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأنصار فأسلموا لم يتقدم أحد، وقال الواقدي: وأمر الستة أثبت الأقاويل عندنا) [3] .

الفوائد

(1) - الطبقات الكبرى لابن سعد (3/ 492) .

(2) - طبقات ابن سعد (3/ 492 - 493) .

(3) - الاستيعاب (ص 441) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت