فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 609

فَلَمّا تَرَاءَيْنَا أَنَاخُوا فَعَقّلُوا ... مَطَايَا وَعَقّلْنَا مَدَى غَرَضِ النّبْلِ

فَقُلْنَا لَهُمْ حَبْلُ الْإِلَهِ نَصِيرُنَا ... وَمَا لَكُمْ إلّا الضّلَالَةُ مِنْ حَبْلِ

فَثَارَ أَبُو جَهْلٍ هُنَالِكَ بَاغِيًا ... فَخَابَ وَرَدّ اللّهُ كَيْدَ أَبِي جَهْلٍ

وَمَا نَحْنُ إلّا فِي ثَلَاثِينَ رَاكِبًا ... وَهُمْ مِئَتَانِ بَعْدَ وَاحِدَةٍ فَضْلِ

فَيَا لَلُؤَيّ لَا تُطِيعُوا غُوَاتَكُمْ ... وَفِيئُوا إلَى الْإِسْلَامِ وَالْمَنْهَجِ السّهْلِ

فَإِنّي أَخَافُ أَنْ يُصَبّ عَلَيْكُمْ ... عَذَابٌ فَتَدْعُوا بِالنّدَامَةِ وَالثّكْل

قال ابن هشام [1] : (وأكثر أهل العلم بالشعر ينكر هذا الشعر لحمزة رضي الله عنه) .

ثم لما رجع عدو الله أبو جهل إلى مكة عقد اجتماعًا طارئًا وعاجلًا، دقّ فيه ناقوس الخطر الجديد، أظهر فيه من فحش قوله وسوء رأيه وجلاده على كفره ما يحسده عليه إبليس.

(1) - السيرة النبوية: 2/ 246، وأنظر البداية والنهاية: 3/ 245.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت