فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ:"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَقْتُلَنَّهُمْ، وَلأُصَلِّبَنَّهُمْ، وَلأَهْدِيَنَّهُمْ وَهُمْ كَارِهُونَ، إِنِّي رَحْمَةٌ بَعَثَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَلا يَتَوَفَّانِي حَتَّى يُظْهِرَ اللَّهُ دِينَهُ، لِي خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ: أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَحْمَدُ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِيَ الْكُفْرَ، وَأَنَا الْحَاشِرُ يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى يَدَيَّ، وَأَنَا الْعَاقِبُ". قَالَ أَحْمَدُ بن صَالِحٍ: أَرْجُو أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ صَحِيحًا) [1] .
ومناسم: جمع منسم، و (المَنْسِمُ للبعيرِ بِمنزلةِ الظُفْرِ للإنسانِ، والسُنْبُكِ لِلدَّابةِ، والمِخْلَبِ للطَّيرِ) [2] .
(وقال الأصمعي: المِنْسَم طرف خُفِّ البعير) [3] .
و (القراد: واحدة القردان، يقال: قرد بعيرك، أي انزع منه القردان، والتقريد: الخداع. وأصله أن الرجل إذا أراد أن يأخذ البعير الصعب قرده أولًا، كأنه ينزع قردانه) [4] .
وبنو قيلة: هم الأوس والخزرج سكان المدينة من غير اليهود، وإنما سموا بذلك لإن أمهم هي (قيلة بنت هالك بن عذرة من قضاعة، وقال غيره: قيلت بنت كاهل بن عذرة بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة، ولذلك سمي بنو قيلة) [5] .
(1) - رواه الطبراني في الكبير: 1532، ومن طريقه أبو نعيم في الدلائل: رقم 65، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: 6/ 68: (رواه الطبراني وجادة من طريق أحمد بن صالح المصرى قال: وجدت في كتاب بالمدينة عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، ورجاله ثقات) .
(2) - فقه اللغة للثعالبي: ص51.
(3) - لسان العرب لابن منظور:12/ 573، وهو شبيه بالقول السابق.
(4) - مختار الصحاح: ص560.
(5) - معجم البلدان:5/ 85.