ماعز وغيرهم. قال عمرو بن مرة الشعبي: كان من معادن الصدق، وقال ابن حبان في الثقات: أخباره في الزهد والعبادة أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في ذكره، قال العجلي: تابعي ثقة وكان خيارًا، وروى أحمد في الزهد عن ابن مسعود أنه كان يقول للربيع: والله لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك، وما رأيتك إلا ذكرت المخبتين وقال الشعبي: كان الربيع أشد أصحاب ابن مسعود ورعًا. وقال منذر والثوري: شهد مع علي صفين.
[تهذيب التهذيب 3 / 242، وطبقات ابن سعد 6 / 182، وتهذيب الكمال 9 / 70 - 76] .
الرحيباني: هو مصطفى بن سعد:
تقدمت ترجمته في ج 2 ص 411.
الرملي: هو أحمد بن حمزة:
تقدمت ترجمته في ج 1 ص 352.
الرملي: هو خير الدين الرملي:
تقدمت ترجمته في ج 1 ص 349.
الروياني: هو عبد الواحد بن إسماعيل:
تقدمت ترجمته في ج 1 ص 352.
هو رويفع بن ثابت بن السكن بن عدي الأنصاري، المدني، صحابي، سكن مصر. وأمره معاوية على طرابلس الغرب سنة 46هـ