التَّعْرِيفُ:
1 ـ الْيَوْمُ فِي اللُّغَةِ: مِقْدَارٌ مِنَ الزَّمَانِ أَوَّلُهُ طُلُوعُ الشَّمْسِ إِلَى غُرُوبِهَا، وَجَمْعُهُ: أَيَّامٌ، وَيُذَكَّرُ مُفْرَدُهُ، وَتَأْنِيثُ جَمْعِهِ أَكْثَرُ، يُقَال: أَيَّامٌ مُبَارَكَةٌ (1) ، وَفِي التَّنْزِيل: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ (2) } .
وَالْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ هُوَ زَمَانٌ مُمْتَدٌّ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ الثَّانِي إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ (3) .
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أـ النَّهَارُ:
2 ـ النَّهَارُ فِي اللُّغَةِ: ضِيَاءٌ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ، وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّمَا هُوَ سَوَادُ اللَّيْل وَبَيَاضُ النَّهَارِ (4) ، قَال ابْنُ حَجَرٍ:
(1) المصباح المنير، ولسان العرب.
(2) سورة البقرة / 203.
(3) الكليات لأبى البقاء الكفوي 5 / 118، وحاشية ابن عابدين 2 / 445.
(4) حديث:"إنما هو سواد الليل وبياض النهار"أخرجه البخاري (الفتح 4 / 132) ، ومسلم (2 / 767) من حديث عدي في حاتم والسياق لمسلم.