الدخان"، و"تحفة ذوي الإدراك في المنع من التنباك"، و"ضياء السبيل إلى معالم التنزيل"، و"دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين". [خلاصة الأثر 4 / 184، والأعلام 7 / 187] ."
تقدمت ترجمته في ج7 ص330.
ابن عمر:
تقدمت ترجمته في ج1 ص331
هو محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن علي، أبو عبد الله، العثماني، المكناسي، الفاسي. مقرئ، محدث، مؤرخ، فقيه، فرضي، مفسر. أخذ الفقه عن الأستاذ النيجي والقوري وغيرهما، وعنه عبد الواحد الونشريسي وابن العباس الصغير وأحمد الدقون والمفتي علي بن هارون وغيرهم. وولي خطابة مكناسة ثم بفأس الجديد ثم الخطابة والإمامة بجامع القرويين آخرًا، ولم يكن في عصره أخطب منه.
من تصانيفه: " شفاء الغليل في حل مقفل مختصر خليل"، و"إنشاد الشريد في ضوال"