2 -ثَبَتَ كَوْنُ يَلَمْلَمَ مِيقَاتًا بَالنَّصِّ؛ فَقَدْ قَال ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: وَقَّتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَِهْل الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلأَِهْل الشَّامِ الْجُحْفَةَ، وَلأَِهْل نَجْدٍ قَرْنَ الْمَنَازِل، وَلأَِهْل الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ، وَقَال:"فَهُنَّ لَهُنَّ وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِنَّ (1) ."
قَال النَّوَوِيُّ: وَالْمُرَادُ بِقَوْلِنَا:"يَلَمْلَمُ مِيقَاتُ الْيَمَنِ"أَيْ مِيقَاتُ تِهَامَتِهِ، فَإِنَّ الْيَمَنَ يَشْمَل نَجْدًا وَتِهَامَةَ (2) .
(ر: إِحْرَامٌ ف 40) .
(1) حديث ابن عباس:"وقت النبي صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة. ."أخرجه البخاري (فتح الباري 3 / 388) ومسلم (2 / 838 - 839) ، واللفظ لمسلم.
(2) كشاف القناع 2 / 400، وهداية السالك لابن جماعة 2 / 450، وروضة الطالبين 3 / 39.