اختار العزلة والخلوة. أصله من خراسان، ومولده بالكوفة كان في أيام المهدي العباسي. سمع عبد الملك بن عمير، حبيب بن أبي عمرة، سليمان الأعمش. روى عنه إسماعيل بن علية، ومصعب بن المقدام، وأبو نعيم الفضل بن دكين وغيرهم. قال أحد معاصريه، لو كان داود في الأمم الماضية لقص الله تعالى شيئا من خبره. وله أخبار مع أمراء عصره وعلمائه.
[وفيات الأعيان 2 / 29، والجواهر المضية 1 / 239، وتاريخ بغداد 8 / 347، والأعلام 3 / 11، وحلية الأولياء 7 / 335] .
هو داود بن علي بن خلف الأصبهاني، أبو سليمان أحد الأئمة المجتهدين. تنسب إليه الطائفة الظاهرية. سميت بذلك لأخذها بظاهر الكتاب والسنة وإعراضها عن التأويل والرأي والقياس وكان داود أول من جهر بهذا القول ولد بالكوفة، سكن بغداد وانتهت إليه رئاسة العلم بها وبها توفي.
[الأعلام 3 / 8، والأنساب للسمعاني ص 377، والجواهر المضية 2 / 419] .
الدردير:
تقدمت ترجمته في ج 1 ص 350.
الدسوقي:
تقدمت ترجمته في ج 1 ص 350.
هو رافع بن خديج بن رافع بن عدي، أبو عبد الله الأنصاري الأوسي الحارثي، صحابي شهد أحدًا والخندق،