أحد الأئمة الأعلام". روى عن سعيد بن أبي هند والمقبري وعطاء ونافع وطبقتهم. وروى عنه الحمادان وإبراهيم بن سعيد وزياد البكائي وآخرون. كان أحد أوعية العلم، حبرًا في معرفة المغازي والسير. وثقه غير واحد، ووهاه آخرون. قال ابن حجر العسقلاني في شأنه: إمام المغازي، صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر."
من تصانيفه:"السيرة النبوية"المشهورة بسيرة ابن إسحاق، التي هذبها ابن هشام.
[تذكرة الحفاظ 1 / 163؛ وميزان الاعتدال 3 / 468؛ وتقريب التهذيب 2 / 144؛ والأعلام للزركلي 6 / 252] .
هو محمد بن جرير بن يزيد بن كثير، أبو جعفر. من أهل طبرستان، استوطن بغداد وأقام بها إلى حين وفاته. من أكابر العلماء. كان حافظًا لكتاب الله، فقيهًا في الأحكام، عالمًا بالسُّنن وطرقها، عارفًا بأيام الناس وأخبارهم. رحل من بلده في طلب العلم وهو ابن اثنتي عشرة سنة، وجمع من العلوم ما لم يشركه فيه أحد. عرض عليه القضاء فامتنع والمظالم فأبى. له اختيار من أقاويل الفقهاء، وقد تفرد بمسائل حفظت عنه. سمع من محمد بن عبد الملك وإسحاق بن أبي إسرائيل وإسماعيل بن موسى السدي وآخرين. روى عنه أبو شيب الحراني والطبراني وطائفة. وقيل إن فيه تشيعًا يسيرًا وموالاة لا تضر.
من تصانيفه:"اختلاف الفقهاء"؛ و"كتاب البسيط في الفقه"؛ و"جامع البيان في تفسير القرآن"؛ و"التبصير في الأصول".
[تذكرة الحفاظ 2 / 251؛ والبداية والنهاية 11 / 145؛ وميزان الاعتدال 3 / 498؛ والأعلام للزركلي 6 / 294؛ وهدية العارفية 6 / 26] .
محمد بن الحسن: تقدمت ترجمته في ج 1 ص 370.
محمد بن سيرين: تقدمت ترجمته في ج 1 ص 329.
المرداوي: تقدمت ترجمته في ج 1 ص 370.
المرغيناني: تقدمت ترجمته في ج 1 ص 371.