فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 437

ثم ذكر نماذج من تعارض أحاديث المهدي وتهافتها - كما يزعم - ومن ذلك قوله:"إن أشهر الروايات في اسمه واسم أبيه عند أهل السنة أنه محمد بن عبد الله، وفي رواية: أحمد بن عبد الله، والشيعة الإمامية متفقون على أنه محمد بن الحسن العسكري، وهما الحادي عشر والثاني عشر من آئمتهم المعصومين، ويلقبون بالحجة، والقائم، والمنتظر ... وزعمت الكيسانية [1] أن المهدي هو محمد ابن الحنفية، وأنه حي مقيم بجبل رضوى ..." [2] .

وقال:"المشهور في نسبه أنه علوي فاطمي م ولد الحسن، وفي بعض الروايات من ولد الحسين، وهو يوافق قول الشيعة الإمامية، وهنالك عدة أحاديث مصرحة بأنه من ولد العباس" [3] .

ثم ذكر أن كثيرًا من الإسرائيليات دخلت في كتب الحديث،"وكذلك فإن للعصبيات العلوية والعباسية والفارسية دورًا كبيرًا في وضع كثير من الأحاديث في المهدي، وكل طائفة تدعي أنه منها، وإن اليهود والفرس روجوا لهذه الروايات؛ بقصد تخدير المسلمين، حتى يتكلوا على ظهور المهدي، الذي يؤيد الله به الدين، وينشر العدل في العالمين" [4] .

ويجاب عما قاله الشيخ رشيد رضا بأن الروايات في خروج

(1) "تفسير المنار" (9/ 501) .

(2) "تفسير المنار" (9/ 502) .

(3) انظر:"تفسير المنار" (9/ 501 - 504) .

(4) "الباعث الحثيث/ شرح اختصار علوم الحديث لابن كثير" (ص 25) ، تأليف: أحمد شاكر، طبع دار الكتب العلمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت