النبي - صلى الله عليه وسلم -" [1] ."
وعن نافع [2] ؛ قال:"كان ابن عمر يقول: والله ما أشك أن المسيح الدجال ابن صياد" [3] .
وعن زيد بن وهب [4] ؛ قال:"قال أبو ذر - رضي الله عنه: لأن أحلف عشر مرات أن ابن صائد هو الدجال أحب إلي من أن أحلف مرة واحدة أنه ليس به" [5] .
وعن ناف؛ قال: لقي ابن عمر ابن صائد في بعض طرق المدينة، فقال له قولًا أغضبه، فانتفخ حتى ملأ السكة، فدخل ابن عمر على حفصة وقد بلغها، فقالت له: رحمك الله! ما أردت ن ابن صائد؟! أما علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنما يخرج من غضبةٍ يغضبها" [6] ؟!
(1) "صحيح البخاري"، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب من رأى ترك النكير من النبي - صلى الله عليه وسلم - حجة لا من غير الرسول، (13/ 223 - مع الفتح) ، و"صحيح مسلم"، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب ذكر ابن صياد، (18/ 52 - 53 - مع شرح النووي) .
(2) هو أبو عبد الله الفقيه المدني مولى ابن عمر، أصابه في بعض مغازيه، روى عن كثير من الصحابة، وكان ثقة كثير الحديث، توفي سنة (119 هـ) رحمه الله.
انظر ترجمته في:"تهذيب التهذيب" (10/ 412 - 414) .
(3) "سنن أبي داود" (11/ 483) .
قال ابن حجر:"سنده صحيح"."فتح الباري" (13/ 325) .
(4) هو أبو سليمان زيد بن وهب الجهني الكوفي، رحل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقبض وهو فيس الطريق، روى عن كثير من الصحابة؛ كعمر، وعثمان، وعلي، وأبي ذر، وغيرهم - رضي الله عنهم -، وكان ثقة كثير الحديث، توفي سنة (96 هـ) رحمه الله.
انظر ترجمته في:"تهذيب التهذيب" (3/ 427) .
(5) رواه الإمام أحمد، وسبق تخريجه (ص 249) .
(6) "صحيح مسلم"، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب ذكر ابن صياد، (18/ 57 - مع شرح النوو) .