فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 437

الفتن الواقعة في الدُّنيا" [1] ."

وروى مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه -؛ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا تشهد أحدكم؛ فليستعذ بالله من أربع؛ يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدَّجَّال" [2] .

وكان الإمام طاوس [3] يأمر ابنه بإعادة الصلاة إذا لم يقرأ بهذا الدعاء في صلاته [4] .

وهذا دليل على حرص السلف على تعليم أبنائهم هذا الدعاء العظيم.

قال السفاريني:"مما ينبغي لكل عالم أن يبث أحاديث الدَّجَّال بين الأولاد والنساء والرجال ... وقد ورد أن من علامات خروجه نسيان ذكره على المنابر [5] ".

(1) "فتح الباري" (11/ 179) .

(2) "صحيح مسلم"، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب التعوذ من عذاب القبر وعذاب جهنم، (5/ 87 - مع شرح النووي) .

(3) هو الإمام طاوس بن كيسان اليماني، أبو عبد الرحمن، من كبار التابعين، أدرك خمسين من الصحابة، وحج أربعين حجة، وكان مستجاب الدعوة، قال ابن عيينة: متجنبو السلطان ثلاثة: أبو ذر في زمانه، وطاوس في زمانه، والثوري في زمانه. توفي سنة ست ومئة رحمه الله.

انظر:"تهذيب التهذيب (5/ 8 - 10) ."

(4) انظر:"صحيح مسلم"، كتاب المساجد، باب التعوذ من عذاب القبر، (5/ 89 - مع شرح النووي) .

(5) ورد في ذلك حديث صححه الهيثمي في"مجمع الزوائد"عن الصعب بن جثامة؛ قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره، وحتى تترك الأئمة ذكره على المنابر".

انظر:"مجمع الزوائد ومنبع الفوائد" (7/ 335) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت