فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 437

والهندوسية [1] ، والبوذيَّة [2] ، وأخيرًا وليس آخرًا: القاديانية [3] ، والبهائية [4] ... إلى غير ذلك من المذاهب الهدَّامة.

(1) (الهندوسية) : ديانة الجمهرة العظمى في الهند الآن، وقد جاء بها الآريون عندما فتحوا الهند، وليس لها مؤسس معين، وهي مجموعة عقائد، ولهم آلهة كثيرة، ويقسمون الناس إلى أربع طبقات، أعلاها البراهمة، وأدناها المنبوذون، ولهم كتاب مقدس اسمه"الويدا"، وهو عبارة عن تاريخ للآريين، وهم طبقة البراهمة، وفيه مجموعة تعاليم.

انظر:"مقارنة الأديان/ أديان الهند الكبرى" (4/ 46 - 49) لأحمد شلبي.

(2) (البوذية) : مؤسس هذا النحلة اسمه (سيد هارتا) ، ثم تسمى بـ (بوذا) ، ودعوته تقوم على التقشف، والزهد، والرياضيات، ويقول بالتناسخ - والتناسخ أساس أديان الهند -، وبوذا لا يؤمن بوجود إله.

وقد امتزجت البوذية بالنهدوسية، وذابت فيها، وأصبح بوذا من آلهة الهندوس.

انظر:"مقارنة الأديان/ أديان الهند الكبرى" (4/ 137 - 170) .

(3) (القاديانية) : نسبة إلى مؤسسها الميرزا غلام أحمد القادياني، وكان ظهور هذه النحلة في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي في الهند، في إقليم (بنجاب) بباكستان، وادعى النبوة، وأنه المسيح الموعود، وساعده الإنكليز في نشر دعوته، ومن أباطيله نسخ الجهاد، وفرض طاعة الحكومة البريطانية، وأن نزول عيسى من نسج النصارى، ومن قال: إن عيسى ما مات؛ فقد أشرك، وكان هلاكه سنة (1908 م) .

انظر:"القادياني ومعتقداته"للشيخ منظور أحمد الباكستاني، و"القاديانية ثورة على النبوة والإسلام"، و"القادياني والقاديانية دراسة وتحليل"؛ كلاهما لأبي الحسن الندوي.

(4) (البهائية) : مؤسس هذه النحلة رجل من فارس، اسمه الميرزا علي محمد الشيرازي، الذي لقب نفسه بـ (الباب) ، وقد سجنته حكومة فارس، ثم قتلته، وخلفه أحد أتباعه، وهو بهاء الله ميرزا حسين علي، ومن عقائده نسخ القرآن، وهدم الكعبة، وإبطال الحج، وادعى النبوة، وله كتاب سماه"الكتاب الأقدس".

وقد تطور مذهب البهائيين حتى ادعوا أن البهاء إله، فقد كان نقش (إكليشة) نشراتهم:"بهاء يا إلهي".

انظر: كتاب"دراسات عن البهائية والبابية"، مجموعة رسائل لجماعة من الكتاب المسلمين، طبع المكتب الإسلامي، ط. الثانية، (1397 هـ) ، دمشق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت