فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 388

رضي الله تعالى عنهم، وتلقاه من بعدهم بالقبول أفضل وأجمع وأنفع وأسلم. [1]

فعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك. [2]

وفي رواية عنها رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الجوامع من الدعاء ويدع ما بين ذلك. [3]

قال شرف الحق العظيم آبادي رحمه الله في شرحه: أي الجامعة لخير الدنيا والآخرة، وهي ما كان لفظه قليلا ومعناه كثيرا، كما في قوله تعالى: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، ومثل الدعاء بالعافية في الدنيا والآخرة. [4]

وقال على القاري: وهي التي تجمع الأغراض الصالحة، أو تجمع الثناء على الله تعالى وآداب المسألة، وقال المظهر: هي ما لفظه قليلٌ ومعناه كثيرٌ شاملٌ لأمور الدنيا والآخرة، قيل: مثل ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، ونحو اللّهُمَّ إني أسألك العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة،

(1) - تفسير روح المعاني:4/ 476.

(2) - سنن أبي داود: باب الدعاء:4/ 281،الرقم:1267.

(3) - مسند أحمد:52/ 36،الرقم:24379.

(4) - عون المعبود:3/ 413.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت