فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 388

و قال تعالي: ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [سورة الأعراف: الآية:55]

و كذا أثنى الله تعالي على نبيه زكريا عليه السلام إذ قال مخبرا عنه: {ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا} [سورة مريم: الآية:2 ـ 3]

وقال شهاب الدين محمود ابن عبدالله الحسيني الألوسي في تفسير هذه الآية: وإنما أخفى دعاء عليه السلام؛ لأنه أدخل في الإخلاص، وأبعد عن الرياء، وأقرب إلى الخلاص. [1]

و الله اسمع السامعين و اقرب من حبل الوريد، وهو معكم أينما كنتم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: أيها الناس اربعوا على أنفسكم إنكم ليس تدعون أصم ولا غائبا إنكم تدعون سميعا قريبا وهو معكم. [2]

وعن أبي عثمان عن أبي موسى، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فذكر الحديث، وقال فيه: والذي

(1) - تفسير روح المعاني:11/ 438.

(2) - مسلم: باب استحباب خفض الصوت بالذكر:13/ 220،الرقم:4873.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت