رُعِه أن لا فائدة من دعائه، فإذا جاهده العبد، وراغمه، وأغاظه بكثرة الدعاء، وإحسان الظن بالله حصل على أجر عظيم؛ فمجاهدة الشيطان ومراغمته من أجل العبوديات، ولو لم يأت العبد من تأخر الإجابة إلا هذه الفائدة لكان حريًا به ألا ينزعج من تأخرها.
هذه بعض الحكم المتلمسة من جراء تأخر الدعاء، والتي يجدر بالعبد أن يستحضرها إذا دعا وتأخرت إجابة الدعاء فإن انتظار الفرج من أعظم العبادات.