قوله: {خداع} أي نقصان في الأجر والفضيلة.
و معلوم أن الأمر برفع اليد في الدعاء دليلٌ على أن المراد بهذا الدعاءِ الدعاءُ بعد السلام؛ إذ الدعاء قبل السلام ليس فيه رفع اليدين، ولم يقل ذلك أحد، وقال الإمام ابن خزيمة في {صحيحه} بعد تخريج الحديث المذكور: وفي هذا الخبر زيادة شرح ذكر رفع اليدين ليقول: اللهم، اللهم، وفي خبر الليث، قال: ترفعهما إلى ربك، تستقبل بهما وجهك، وتقول: يا رب يا رب. ورفع اليدين في التشهد قبل التسليم ليس من سنة الصلاة، وهذا دالٌ على أنه إنما أمره برفع اليدين والدعاء والمسألة بعد التسليم من المثنى. [1]
وعن الأزرق بن قيس قال: صلى بنا إمام لنا يكنى أبا رمثة فقال صليت هذه الصلاة أو مثل هذه الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم قال وكان أبو بكر وعمر يقومان في الصف المقدم عن يمينه وكان رجل قد شهد التكبيرة الأولى من الصلاة فصلى نبي الله صلى الله عليه وسلم ثم سلم عن يمينه وعن يساره حتى رأينا بياض خديه ثم انفتل كانفتال أبي رمثة يعني نفسه فقام الرجل الذي أدرك معه التكبيرة
(1) - جماع أبواب التطوع غير ما تقدم ذكرنا لها:4/ 439،الرقم: 1147.