في مجمع الزوائد: ورجاله رجال الصحيح غير ابن لهيعة وهو حسن الحديث. [1]
وأخرجه الحاكم في المستدرك، وسكت عنه الذهبي. [2]
قال عبد الفتاح أبو غدة: والراوي عن ابن لهيعة في هذا الحديث هو عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقرئ، وهو أحد العبادلة الذين روايتهم عن ابن لهيعة أعدل وأقوى.
وكذا أخرجه الحاكم في المستدرك من حديث يعلى بن شداد، قال: حدثني أبي شداد بن أوس، وعبادة بن الصامت، حاضر يصدقه، قال: إنا لعند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال: «هل فيكم غريب؟» يعني أهل الكتاب، قلنا: لا يا رسول الله، فأمر بغلق الباب، فقال: «ارفعوا أيديكم، فقولوا لا إله إلا الله» فرفعنا أيدينا ساعة، ثم وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده ثم قال: «الحمد لله، اللهم إنك بعثتني بهذه الكلمة، وأمرتني بها، ووعدتني عليها الجنة، إنك لا تخلف الميعاد» ثم قال: «أبشروا فإن الله قد غفر لكم. [3]
(1) - 4/ 423،الرقم: التأمين على الدعاء.
(2) - كتاب معرفة الصحابة: 6/ 2023،الرقم:5478.
(3) - كتاب الدعاء، والتكبير:4/ 391،الرقم: 1798.