أحب إلي من أن أعتق رقبتين أو أكثر من ولد إسماعيل، ومن بعد العصر حتى تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب من ولد إسماعيل. [1]
وأخرجه الترمذي عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من قال في دبر صلاة الفجر وهو ثان رجليه قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، عشر مرات كتبت له عشر حسنات ومحيت عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات، وكان يومه ذلك كله في حرز من كل مكروه وحرس من الشيطان ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله. [2]
قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب صحيح.
فدل الحديثان على استحباب الذكر الطويل بعد الفجر والعصر، وأيضا أن هذا الذكر يأتي به الإمام والمأمون مستقبل القبلة؛ لأن قوله صلى الله عليه وسلم: من قال في دبر صلاة الفجر وهو ثان رجليه إلخ. يعمهما جميعا.
(1) - مسند أحمد: حديث أبي أمامة الباهلي الصدي بن عجلان بن عمرو بن وهب الباهلي:45/ 165،الرقم: 21170.
(2) - باب ما جاء في فضل التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد:11/ 377،الرقم: 3396.