25 -وأخرج مسلم عن أم سلمة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمار: «تقتلك الفئة الباغية» .
[م 2916]
الإخبار عن الصلح بين الحسن ومعاوية:
26 -أخرج البخاري عن الحسن - البصري - قال: استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال.
فقال عمرو بن العاص: إني لأرى كتائب لا تولي حتى تقتل أقرانها.
فقال له معاوية - وكان والله خير الرجلين: أي عمرو، إن قتل هؤلاء هؤلاء، وهؤلاء هؤلاء، من لي بأمور الناس، من ليس بنسائهم، من لي بضيعتهم.
فبعث إلى رجلين من قريش، من بني عبد شمس: عبد الرحمن بن سمرة، وعبد الله بن عامر بن كريز، فقال: اذهبا إلى هذا الرجل، فاعرضا عليه، وقولا له، واطلبا إليه.
فأتياه فدخلا عليه، فتكلما وقالا له، فطلبا إليه.
فقال لهما الحسن بن علي: إنا بنو عبد المطلب، قد أصبنا من هذا المال، وإن هذه الأمة قد عاثت في دمائها.
قالا: فإنه يعرض عليك كذا وكذا، ويطلب إليك ويسألك.
قال: فمن لي بهذا؟.
قالا: نحن لك به، فما سألهما شيئًا إلا قالا: نحن لك به. فصالحه.
فقال الحسن: ولقد سمعت أبا بكر يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، والحسن بن علي إلى جنبه، وهو يقبل على الناس مرة، وعليه أخرى، ويقول:
«إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» .
[خ 2704]
الإخبار بهلاك الأمة على يدي غلمة:
27 -أخرج البخاري عن سعيد بن عمرو بن سعيد قال: كنت جالسًا مع أبي هريرة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة، ومعنا مروان. قال أبو هريرة: سمعت الصادق المصدوق يقول: «هلكة أمتي على يدي غلمة من قريش» .
فقال مروان: لعنة الله عليهم غلمة.
فقال أبو هريرة: لو شئت أن أقول: بني فلان، وبني فلان، لفعلت.
فكنت أخرج مع جدي إلى بني مروان حين ملكوا بالشام، فإذا رآهم غلمانًا أحداثًا قال لنا: عسى هؤلاء أن يكونوا منهم، قلنا: أنت أعلم.
[خ 7058]
الإخبار عن التطاول في البنيان: