إلَهَ غَيْرُكَ وَلَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ"فِيهِ الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ وَلَيْسَ بِثِقَةٍ عِنْدَهُمْ وَقَالَ الْبُخَارِيُّ تَرَكُوهُ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: لَيْسَ إسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ وَيُرْوَى مُرْسَلًا، الْأَرَقُ السَّهَرُ" [1] .
-إذا خافَ العينَ أوِ الشّياطِينِ، يشرع له أن يفعل ما يلي:
وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -"أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ الْجَانِّ وَعَيْنِ الْإِنْسَانِ حَتَّى أُنْزِلَتْ الْمُعَوِّذَتَانِ، فَلَمَّا أُنْزِلَتْ أَخَذَ بِهِمَا وَتَرَكَ مَا سِوَاهُمَا"رَوَاهُ النَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَالتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَسَنٌ غَرِيبٌ" [2] ."
فإذا استَطَاعَ المُتعلِّمُ التغلُّبَ على هذِهِ المَشاكِلِ الثّلاثِ السّابِقة، اِستطاعَ النّومَ بِهُدُوء واعتِدالٍ، ممّا يُمكِّنُهُ مِنَ الذَهابِ إلى المدرَسَةِ بِجدّيةٍ ونشاط، معَ ما للنّومِ مِنَ الفوائِدِ الصحيّةِ الّتي تعودُ على نفسِ المُتعلِّمِ وبدَنِه، قالَ المُصنِّفُ -رحمه الله-:"فَالنَّوْمُ الْمُعْتَدِلُ مُمْكِنٌ لِتَقْوَى الطَّبِيعَةُ مِنْ أَفْعَالِهَا، مُرِيحٌ لِلْقُوَى النَّفْسَانِيَّةِ مُكْثِرٌ مِنْ جَوْهَرِ حَامِلِهَا" [3] .
ت الدُّعاءُ بعدَ الفراغِ مِنَ المادَّةِ العِلميّةِ أوِ اليومِ الدِراسيِّ:
قال المصنِّف -رحمه الله-:"وَاحْتَجَّ أَبُو بَكْرٍ الْآجُرِّيُّ فِي كَفَّارَةِ الْمَجْلِسِ بِمَا رَوَاهُ هُوَ وَغَيْرُهُ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ أَنْ لَا يَقُومَ أَحَدٌ حَتَّى يَقُولَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ تُبْ عَلَيَّ وَاغْفِرْ لِي يَقُولُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَإِنْ كَانَ مَجْلِسَ لَغَطٍ كَانَتْ كَفَّارَةً لَهُ، وَإِنْ كَانَ مَجْلِسَ ذِكْرٍ كَانَتْ طَابَعًا عَلَيْهِ" [4] .
وقال المصنف -رحمه الله-:"رُوِيَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ} [5] ، مِنْهُمْ مُجَاهِدٌ وَأَبُو الْأَحْوَصِ وَيَحْيَى بْنُ جَعْدَةَ وَعَطَاءٌ قَالُوا"
(1) المقدسي، محمد بن مفلح. الآداب الشرعية. (مرجع سابق) . ج 3. ص 392.
(2) (المرجع السابق) : ج 3. ص 392.
(3) (المرجع السابق) : ج 3. ص 407.
(4) المقدسي، محمد بن مفلح. الآداب الشرعية. (مرجع سابق) . ج 4. ص 267.
(5) سورة الطور: الآية (48) .