الوحدة، مُسامرٌ مُساعدٌ، ومحدِّثٌ مطواعٌ، ونَدِيمُ صِدقٍ" [1] ."
وقدْ قالَ المُصنِّفُ -رحِمهُ الله-:
"نِعْمَ الصَّاحِبُ، وَالْجَلِيسُ كِتَابٌ ... تَلْهُو بِهِ إنْ خَانَكَ الْأَصْحَابُ"
لَا مُفْشِيًا عِنْدَ الْقَطِيعَةِ سرَّهُ ... وَتُنَالُ مِنْهُ حِكْمَةٌ وَصَوَابُ" [2] ."
وقدْ ذَكَرَ المُصنِّفُ -رحِمهُ الله- آدابًا عِدّةً، ينبغِي للمُتعلِّمِ أنْ يتأدّبَ بِها معَ الكِتابِ، وقدْ وضعَها الباحِثُ فِي مجموعَةِ نُقاطٍ، كالتّالِي:
(1) الجاحظ، عمرو بن بحر بن محبوب الكناني الليثي، أبو عثمان. المحاسن والأضداد. دار ومكتبة الهلال، بيروت. 1423 ه. ج 1. ص 21 - 22.
(2) المقدسي، محمد بن مفلح. الآداب الشرعية. (مرجع سابق) . ج 4. ص 262.