فهرس الكتاب

الصفحة 2128 من 2650

5432 - قولهما: (ويُلجؤون إلى أضيق الطرق) [1] عبر عنه"الحاوي"بقوله [ص 620] : (وترك صدر الطريق) أي: بحيث لا يقع في وهدة ولا يصدمه جدار، ثم محل ذلك مع الزحمة، وإلا .. فلا حرج، وظاهر قول"الحاوي" [ص 620] : (وترك صدر الطريق) يخالفه.

5433 - قولهما: (ولا يصدر في مجلس) [2] محله: ما إذا كان فيه مسلم.

5434 - قول"المنهاج" [ص 528] و"الحاوي" [ص 620] : (ويؤمر بالغيار) قد يفهم أن لبسه كله غيار، وليس كذلك؛ ولهذا قال"التنبيه" [ص 238] : (ويلزمهم أن يتميزوا عن المسلمين في اللباس، فإن لبسوا قلانس .. ميزوها عن قلانس المسلمين بالخرق) وعبارة"أصل الروضة": وهو أي: الغيار أن يخيطوا على ثيابهم الظاهرة ما يخالف لونه لونها، وتكون الخياطة على الكتف دون الذيل، هكذا أطلق، ويشبه أن يقال: لا يختص بالكتف، والشرط الخياطة في موضع لا يعتاد، وإلقاء منديل ونحوه كالخياطة، ثم الأولى باليهود: العسلي وهو الأصفر، وبالنصارى: الأزرق أو الأكْهَبْ، ويقال له: الرمادي، وبالمجوس: الأسود والأحمر. انتهى [3] .

قال شيخنا: وما ذكره من إلقاء منديل ونحوه ممنوع؛ لعدم استقراره، وما ذكره من الأولى لا دليل عليه.

5435 - قول"المنهاج" [ص 528] : (والزنار فوق الثياب) محله: في الرجل، أما المرأة .. فتشده تحت الإزار كما صرح به"التنبيه" [4] ، وحكاه الرافعي عن"التهذيب"وغيره، وحكى عن الشيخ أبي حامد أنها تجعله فوق الإزار، قال: على الأول، وأشار بعضهم إلى اشتراط ظهور شيء منه [5] ، وقال النووي: هذا لا بد منه، وإلا .. فلا يحصل كثير فائدة [6] .

قلت: وهو لا ينافي قول من قال: تشده تحته، فيصدق مع ظهور بعضه أنه مشدود تحت الإزار، والجمع بين الزنار والغيار تأكيد؛ فللإمام الاقتصار على شرط أحدهما.

5436 - قول"التنبيه" [ص 238] : (ويكون في رقابهم خاتم من رصاص أو نحاس أو جرس يدخل معهم الحمام) قد يفهم أنه يكون في رقابهم دائمًا حتى في الحمام، والذي في"الحاوي" [ص 620] : (وفي الحمام جُلجلًا أو خاتم حديد في عنقه) ، وعبارة"المنهاج" [ص 528] : (وإذا دخل حمامًا فيه مسلمون أو تجرد عن ثيابه .. جُعل في عنقه خاتم حديد أو رصاص ونحوه) .

(1) انظر"التنبيه" (ص 238) ، و"المنهاج" (ص 528) .

(2) انظر"التنبيه" (ص 238) ، و"المنهاج" (ص 528) .

(3) الروضة (10/ 326) .

(4) التنبيه (ص 238) .

(5) فتح العزيز (11/ 544) ، وانظر"التهذيب" (7/ 508) .

(6) انظر"الروضة" (10/ 327) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت