فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 508

لعليّ رضي الله عنه بعد موت عثمان بن عفان بمبايعة الصحابة رضي الله عنهم سوى معاوية مع أهل الشام، وقضيتهما أيضا معروفة.

قال شارح عقيدة الطحاوي: إن ترتيب الخلفاء الراشدين في الفضيلة كترتيبهم في الخلافة، إلا أن لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما مزية، وهي أن النبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم أمرنا باتباع سنة الخلفاء الراشدين ولم يأمرنا في الاقتداء بالأفعال إلا بأبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فقال: (( اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ) )، وفرق بين اتباع سنتهم والاقتداء بهم، فحال أبي بكر وعمر فوق حال عثمان وعليّ رضي الله عنهم أجمعين. انتهى.

ولعل هذا وجه قول عبد الرحمن بن عوف لكل منهما: أوليك على أن تعمل بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم وسيرة الشيخين، فأبى علي أن يقلدهما ورضي عثمان. قال: وقد روي عن أبي حنيفة رحمه الله تقديم علي على عثمان، لكن ظاهر مذهبه تقديم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت