والجماعة، ولعل هذا من هذيانات الخوارج عن الجادة.
ثم قال: بطريق المحاكمة في المقال: والحق إن رضى يزيد بقتل الحسين واستبشاره بذلك وإهانته أهل بيت النبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم مما تواتر معناه، وإن كان تفاصيلها أحادا فنحن لا نتوقف في شأنه، بل في إيمانه، لعنة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه. ولا يخفى أن قوله: (والحق) بعد نقله الاتفاق ليس في محله، مع أن الرضى بقتل الحسين ليس بكفر لما سبق من أن قتله لا يوجب الخروج عن الإيمان بل هو فسق وخروج عن الطاعة إلى العصيان، ثم دعواه أنه مما تواتر معناه