والآيات للأنبياء والكرامات للأولياء حق
[خوارق العادات للأنبياء, والكرامات للأولياء حق]
بشهوة )) ، ولم يعرف تأويل الحديث بأن المراد به أنه يفطر كمال الصوم ويبطل جماله لا أصله، فإن النظر بشهوة صغيرة، وهو لا يبطل العمل، لا عند أهل السنة ولا عند المعتزلة.
وأما استدلاله بقوله عليه الصلاة والسلام: (( سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل ) )فمدفوع، لأن الحديث مؤول بأن سوء خلقه من ريائه وعجبه يفسد ثواب عمله، جمعا بين الأدلة كما هو مقتضى مذهب أهل السنة والجماعة.
(والآيات) ، أي خوارق العادات المسماة بالمعجزات (للأنبياء) عليهم الصلاة والسلام، (والكرامات للأولياء حق) ، أي ثابت بالكتاب